ترامب فجأة أصبح غير حاسم؟



السوق: الوضع سيء، وربما فعلاً ستنهار أسعار النفط!
هل كان ترامب السابق يتبع نفس الأسلوب مع إيران؟
"إن لم تلتزم، سأفرض عقوبات."
الآن فجأة تحول إلى:
"نحن نتحدث بشكل جيد."
سرعة تغير الأسلوب هذه، أذهلت حتى وول ستريت.
الأهم من ذلك، أن الولايات المتحدة أظهرت تليينًا في قضية "بقاء اليورانيوم المخصب داخل إيران".
كان يُطلب سابقًا "إزالته تمامًا"، والآن أصبح الأمر "لا تعبث به الآن".
وبالتالي، بدأ رأس المال العالمي يتخيل بسرعة:
هل ستعود الاتفاقية النووية للحياة؟
والشيء الذي يثير السوق حقًا، ليس الدبلوماسية، بل النفط.
لأنه بمجرد أن تتراجع التوترات بين أمريكا وإيران، وتنخفض مخاطر مضيق هرمز، ستتحسن توقعات إمدادات الطاقة العالمية.
وبالتالي، ستزيد ضغوط أسعار النفط.
لذا، في الآونة الأخيرة، ليس الذهب هو الأكثر قلقًا، بل صعود النفط.
فبعد سنوات، كانت الصراعات الجيوسياسية دائمًا محركًا رئيسيًا لأسعار النفط.
والآن، إذا توقف هذا المحرك فجأة، من غير المحتمل أن يكون الجميع غير مبالٍ.
لكن المشكلة هي:
هل من الممكن التوصل إلى اتفاق قبل نهاية مايو؟
المتفائلون يرون:
أن الطرفين بحاجة الآن إلى نتائج.
الولايات المتحدة تريد خفض أسعار النفط والسيطرة على التضخم؛
وإيران بحاجة لتخفيف الضغوط الاقتصادية.
لذا، هناك احتمال لـ "اتفاق سريع".
أما المتشائمون فيقولون:
الجزء الحقيقي المعقد لا يمكن التفاوض عليه أصلاً.
الآن، يبدو الأمر أكثر كأنه تلاعب سياسي.
وأكثر ما يدهش السوق هنا هو —
حتى لو لم يُوقع الاتفاق في النهاية،
طالما هناك "احتمال التوقيع"،
سيتم ضخ الأموال مسبقًا.
وهكذا، ظهرت في السوق مؤخرًا صورة فكاهية:
المفاوضون الحقيقيون لم ينتهوا بعد من التفاوض،
لكن المتداولين حققوا أرباحًا وخرجوا مبكرًا.
هذه هي سوق رأس المال.
الواقع لم يحدث بعد،
لكن خطوط الكيانات بدأت تتنبأ مسبقًا.
GLDX‎-1.34%
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت