رؤيتي الحالية هي أن احتمالية حدوث نوع من اتفاقية بين الولايات المتحدة وإيران قبل نهاية مايو قد زادت بشكل ملحوظ، حتى لو لم تكن حلاً نوويًا طويل الأمد بالكامل بعد.



اللغة الصادرة من كلا الجانبين تبدو أقل تصادمية مقارنة بالمراحل السابقة من المفاوضات. قول ترامب مؤخرًا إن المحادثات “تسير بشكل جيد” مهم لأنه الأسواق تولي اهتمامًا كبيرًا لتحولات النغمة قبل أن تحدث الإعلانات الرسمية.

ما هو مهم أيضًا هو النقاش حول بقاء اليورانيوم المخصب لإيران داخل البلاد. هذا يشير إلى أن الولايات المتحدة قد تكون تتجه نحو موقف تفاوضي أكثر مرونة بدلًا من المطالبة بتنازلات قصوى فورية.

من منظور السوق، هذا أكبر من السياسة وحدها.

إذا خفت التوترات:
• قد يتراجع ضغط سوق النفط
• قد يتحسن شهية المخاطرة عالميًا
• إعادة فتح مضيق هرمز بسلاسة ستقلل من عامل خطر جيوسياسي كبير
• قد تستفيد العملات المشفرة والأسهم من تحسن المزاج الاقتصادي الكلي

لهذا السبب، تكتسب أسواق التوقعات اهتمامًا أكبر حول هذا الحدث.

شخصيًا، لا أعتقد أن كل شيء يُحل بالكامل بين عشية وضحاها. هذه المفاوضات معقدة وهشة تاريخيًا.

لكنني أعتقد أن كلا الجانبين حاليًا لديه حوافز أقوى لإظهار التقدم بدلاً من التصعيد.

لذا، توقعي هو:
إطار مؤقت، اتفاق جزئي، أو اختراق دبلوماسي يبدو أكثر احتمالًا من انهيار كامل للمحادثات في الوقت الحالي.

لا زلت أتوقع تقلبات لأن عنوانًا رئيسيًا واحدًا يمكن أن يغير المزاج فورًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت